Description
بقلم (المؤلف) بودينة حنيفة
تقول الحكاية أن قرية تدعى ساربيرسا، ليس لديها جيش ولا قانون، ولا حتى قائد صريح أو ملك، تخضع لعصابة تدعى البيرسادور بحجة الحماية. هذه القرية أصاب سحرٌ نبع مائها فأوقفه عن الجريان، وذلك بعد أن تحولت مياهه إلى حجارة، وقد ذكرت الأساطير أن لمياه بحيرة أرجاستيل الواقعة في الشرق قدرة على فك هذا السحر في مدة زمنية محددة. والبحيرة موجودة لكنها محروسة بالذئاب من جميع الجهات… ومن هنا أخذ لورياس ابن قرية ساربيريسا على عاتقه الخوض في مغامرة غير مأمونة النهاية بهدف إنقاذ القرية وأهلها من الموت.






Reviews
There are no reviews yet.